Amnesty International Sudan
نرحب بكل زائر في هذا المنتدى منظمة العفو الدولية السودان

Amnesty International Sudan

العدالة لنا لسيونا الناس امام القانون سواسية كن دائما مدافع عن المظلمين في الارض
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  السودان فى سطور 24 ديسمبر 2012م إجراءات احترازية بموازنة السودان الجزيرة نت ــــ 24 ديسمبر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 28/11/2012

مُساهمةموضوع: السودان فى سطور 24 ديسمبر 2012م إجراءات احترازية بموازنة السودان الجزيرة نت ــــ 24 ديسمبر   الإثنين ديسمبر 24, 2012 7:40 am


تتسق موازنة السودان لعام 2013 وفق إفادات وزير المالية أمام البرلمان مع توجهات برنامج النهضة الزراعية، وتهدف إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي من السلع الإستراتيجية، وترشيد الإنفاق الحكومي وترتيب الأولويات وفق الموارد المتاحة.
وانتقد أعضاء بالبرلمان مشروع الموازنة قبيل إجازته مع انتهاء الدورة البرلمانية الأربعاء الماضي، مشيرين إلى أن مسارها خلال العام المقبل قد يتعرض للنكسات بسبب اعتمادها على توسيع المظلة الضريبية، وعلى الإيراد التقليدي للقطاعين الزراعي والحيواني، وعلى إنتاجية قطاع التعدين الناشئ، مع خلوها من إيرادات نفط دولة جنوب السودان بسبب الإخفاق في التوصل لاتفاق حول تصديره عبر أنابيب الشمال.
وتوقع صندوق النقد الدولي أن ترتفع ديون السودان إلى 43.7 مليار دولار بنهاية هذا العام، و45.6 مليارا عام 2013. وأورد تقرير منظمة الشفافية الدولية لـ2012 أن ترتيب السودان جاء بالمركز رقم 173، كرابع دولة في الفساد، في حين أعلن الجهاز المركزي للإحصاء بالخرطوم عن ارتفاع معدل التضخم إلى 46.5% الشهر الماضي.
انهيار الموازنة
والحال هذه، هل تتعرض الموازنة الجديدة إلى "نكسة أو انهيار" خلال شهور العام المقبل؟ يؤكد أستاذ الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة النيلين حسن بشير استحالة انهيار الموازنة "لأن الاقتصاد التقليدي يشكل دعماً قويا لها، وهو قطاع إنتاج تقليدي ريعي غير سوقي، ويقف خارج تقييم الميزانية، ويشير بحديثه مع الجزيرة نت إلى أن الخريف كان جيداً هذا العام، وبذلك سيتوفر على أقل تقدير علف الماشية إن لم تتوفر الغلة على حد قوله.
ويحذر أستاذ الاقتصاد من أن "تدهور قيمة الجنيه مقابل الدولار سيجعل من ميزانية 2013 أرقاماً افتراضية وغير واقعية" وإذا لم تسيطر الدولة على التضخم -والحديث لبشير- وتوقف تدهور العملة المحلية فإن ارتفاع الأسعار سيكون سالباً على المستوى الاجتماعي وعلى قطاع الخدمات.
ويمضي إلى القول إن حجم الموازنة الجديدة قد تراجع إلى خمسة مليارات دولار، بعد أن كانت 11 مليار دولار حجم ميزانية السودان الموحد، ولذا يقول إن تقييم مسار الموازنة يعد أمراً بالغ الصعوبة، بالنظر إلى أن الأسعار قفزت خلال هذا الأسبوع بصورة هائلة مع ارتفاع سعر الدولار الذي تجاوز أكثر من سبعة جنيهات.
ويقول بشير إن الجزء الأول من الميزانية سيشهد استقرارا نسبياً سيمكن الحكومة من تلافى أوجه الضعف فيها، مشيرا إلى أن الاستقرار "يرتبط بمدى نجاح الحكومة في تحديات تحقيق الاستقرار السياسي، وإيقاف الحروب، وكبح تمدد القطاع الحكومي بتنفيذ سياسة التقشف المعلنة في البرنامج الثلاثي".
النظري والواقعي
ويصف غريق كمبال نائب رئيس اتحاد مزارعي السودان موازنة العام المقبل بأنها "محفزة للقطاع الزراعي" نظريا "لكن من الناحية الواقعية فإن انهيار الجنيه أمام الدولار سينعكس سلباً على مدخلات الإنتاج الزراعي".
ولأجل تأمين مسار الموازنة يرى كمبال أن على الحكومة "اعتماد سياسة فتح الصادرات أمام المنتجات الزراعية، وإعفاء أجهزة التنقيب عن الذهب من الرسوم الجمركية، وتوفير الأمن على الطرق وفى مناطق الإنتاج الطرفية" كما يدعو كمبال إلى الإسراع بـ "خصخصة شركات القطاع العام الأمنية لأنها تشكل عبئاً على الاقتصاد السوداني".
من جانب آخر، يقول المستشار الفني لوزارة التعدين الشيخ عبد الرحمن إن السودان يزخر بإمكانيات كبيرة في مجال التعدين، وإن الكشف عن تلك الإمكانيات يعتبر بحد ذاته مؤشراً اقتصادياً إيجابياً.
وفى مواجهة المطبات التي قد تعترض مسار الموازن،ة يرى الشيخ أن "على الدولة الاهتمام بقطاع التعدين، ودعم قطاع الزراعة والصناعات التحويلية". ويؤكد أن الحصار الاقتصادي المفروض على السودان لا يمنع ولوج رؤوس الأموال إلى الداخل "إذا ما هيأت الدولة المناخ الحقيقي للاستثمار".
/////////////////
الحكومة السودانية تتهم المعارضة بالتخطيط لـ «انتفاضة محمية بالسلاح»
الحياة ــــ 24 ديسمبر
اتهم مسؤول سوداني كبير تحالف المعارضة في بلاده بالتخطيط لإطاحة حكم الرئيس عمر البشير عبر «انتفاضة محمية بالسلاح» على غرار ما جرى في ليبيا، قبل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة العام 2014. وتوعد المعارضين الذين شرعوا في إخراج تظاهرات في الخرطوم وهدد باعتقال زعمائهم، مؤكداً صعوبة تغيير نظام الحكم عبر انقلاب أو تحرك داخلي.
وهدد مساعد الرئيس السوداني ونائبه في «حزب المؤتمر الوطني» الحاكم نافع علي نافع خلال لقاء مع قيادات حزبه في ولاية الخرطوم بحسم أية محاولة للانقلاب على الوضع القائم سواء من المعارضة أو من داخل النظام، مؤكداً أن «من يفعل ذلك سيضر نفسه، ولا أحد يستطيع أن يغيرنا ولو من داخل حزبنا». وقلل من تأثير خروج قادة المحاولة الانقلابية الأخيرة المزعومة من الإسلاميين على الحزب الحاكم، مؤكداً أنه «لا فضل لأحد على الحزب أو التنظيم ومن فعلوا ذلك فقدوا حقهم وحرقوا أنفسهم وقامت قيامتهم».
وذكر أن حزبي «المؤتمر الشعبي» بزعامة حسن الترابي و «الشيوعي» شكلا لجاناً في أحياء ولاية الخرطوم لتنظيم تظاهرات ضد الحكومة «مستغلين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية لتأليب المواطنين، لكنهم سيحبطون حولاً كاملاً من الزمن». وحذر أعضاء حزبه من التعاطف مع المعارضة، قائلاً: «اخرجوا المعارضين من صفوفكم واعزلوهم كالأجرب وآتونا بهم أو سنأتي بهم من فوق». وحذرهم من «الخروج على الخط التنظيمي للحزب، والتعاطف مع المتهمين في المحاولة الانقلابية... لا قيمة لأحد على التنظيم ولا سقف لنا في المحاسبة».
ورأى نافع أن تحرك المعارضة «يأتي بعد أن أخبرتهم دول غربية بوضوح بأن الانتخابات المقبلة إذا جرت ستعترف بأن ذلك يعتبر تحولاً ديموقراطياً في السودان، ما دفع المعارضة إلى الانتفاضة لتغيير النظام الحاكم قبل الانتخابات». وأكد أن «السلطات ستتعامل بحسم مع محاولات الخروج على الشرعية». وراهن على «فشل أية محاولة للانقلاب على النظام من الداخل».
وأكد أنه اطلع على «تفاصيل وقائع المعارضة وتحالف متمردي الجبهة الثورية السودانية مع قوى غربية في مقاطعة أيوا الأميركية أخيراً... الغرب نصح بتوحد الجبهة مع المعارضة لإسقاط النظام، وواشنطن أكدت لهم عدم مدهم بالمال وطالبتهم بوضع بديل ديموقراطي، بعد ما أكدت لهم أنهم لا يمثلون كل أهل السودان ولذا يجب أن يتوحدوا لإسقاط النظام قبل الانتخابات».
وتحدث عن خلافات بين احزاب المعارضة وتحالف «الجهة الثورية» في ما يخص الفترة الانتقالية بعد إسقاط النظام، إضافة إلى رفض زعامة رئيس «حزب الأمة» الصادق المهدي لهيئة قيادة المعارضة، مؤكداً أن «حزبي الأمة والمؤتمر الشعبي يريدانها فترة انتقالية قصيرة للتخلص خلالها من الآخرين، بينما تريدها الأحزاب اليسارية فترة انتقالية طويلة جداً لتمكين عضويتها الجماهيرية القليلة، إلى جانب اختلاف المعارضة والجبهة الثورية في شأن مدنية الدولة إذ تطالب الجبهة بعلمانية الدولة صراحة، بينما يرفض حزبا المهدي والترابي ذلك».
وأكد أن «أحزاب المعارضة وحكومة دولة الجنوب كانت تعلم بالمحاولة الانقلابية التي أعلنت السلطات إحباطها الشهر الماضي، وكانت المعارضة تعول على نجاحها لتحقيق هدفها بإسقاط النظام، ورفضت قيادات دولة الجنوب مقابلة وزير الدفاع السوداني عبدالرحيم حسين خلال زيارته جوبا أخيراً لأنها كانت تعلم بالمحاولة».
واتهم الصادق المهدي بـ «التواطؤ في محاولة الانقلاب». وقال انه «كان يعلم بساعة الصفر التي حددها الانقلابيون والتقى بعض الموقوفين حالياً»، مؤكداً انه يعلم «مزيداً من الأدلة في هذا الشأن لكنني أمسك عنها حتى تكتمل التحقيقات الجارية».
ووصف الحوار بين الحكومة وأحزاب المعارضة بأنه «حوار طرشان»، معتبراً أن «المعارضة لا تريد المساهمة في القضايا الوطنية ولا تريد الاستمرار في الحوار مع حزبه إلا إذا ضمنت أنه يؤدي إلى تفكك النظام، ولن تجد ذلك منا». وقال إن «المعارضة تتمنى ألا يصل النظام إلى حل مع أية جهة في دارفور أو جنوب كردفان أو النيل الأزرق حتى لا يفسد عليها نهجها لتغيير النظام».
وامتدح موقف المهدي في عدم مساندته تغيير النظام بالعنف، لافتاً إلى أن «المعارضة باتت مقتنعة بأنها لا تملك جماهير لتغيير نظام الحكم عبر تظاهرات سلمية لذا تسعى إلى انتفاضة محمية بالسلاح على غرار ما جرى في ليبيا» لإطاحة حكم معمر القذافي. واعتبر ذلك «فتنة سنحبطها وقادرون على احتوائها».
لكن الصادق المهدي حذر نافع من الاستهانة بالمعارضة والتقليل من شأنها ورأى أنها «كبيرة وخطيرة»، واعتبر أن التغيير في البلاد «بات أمراً حتمياً بعدما بات السودان مهدداً في وحدته ويواجه خط التشظي. وإذا قاوم الحزب الحاكم الحل السلمي لقضايا البلاد فسيفتح الباب أمام التغيير بالقوة والعنف».
وطالب رئيس هيئة التحالف المعارض فاروق أبوعيسى الحزب الحاكم بـ «الإقرار بفشله في الحكم». ودعا إلى «مشروع جديد لإنقاذ السودان يستند إلى إعادة هيكلة الدولة وعقد مؤتمر دستوري لمعالجة قضايا البلاد وتشكيل حكومة انتقالية لصوغ دستور وإجراء انتخابات حرة ونزيهة».
إلى ذلك، ذكرت تقارير رسمية سودانية أن قوة من 600 مقاتل تتبع متمردي دارفور تحتشد في قاعدة في منطقة كتا قرب مدينة بور المدينة في جنوب السودان. وقالت إن «المتمردين نُقلوا على مركبات تابعة للجيش الجنوبي تمهيداً للهجوم على مناطق في دارفور».
وفي المقابل، أفادت التقارير الرسمية، بأن قبيلة الرزيقات العربية جهزت «آلاف المقاتلين لتحرير منطقة سماحة في ولاية شرق دارفور من قبضة الجيش الجنوبي» الذي كان مقرراً أن ينسحب منها حسب الاتفاق الأمني بين الخرطوم وجوبا، ما يهدد باستمرار التوتر وتأخير إنشاء منطقة عازلة بين البلدين.
/////////////////
قوى المعارضة السودانية تتحدى النظام بتنظيم مظاهرات تنادي بإسقاطه سلميا
الشرق الاوسط ــــ 24 ديسمبر
أعلنت المعارضة السودانية عن تحديها لتهديدات حزب المؤتمر الوطني الحاكم، التي أعلن فيها أنه سيتعامل مع أي تحركات في الشارع بحسم، وأكدت أنها ماضية في طريقها لإسقاط النظام عبر المظاهرات السلمية بتعبئة الشعب للخروج إلى الشوارع. وشدد الدكتور نافع علي نافع، نائب رئيس الحزب الحاكم، على أن حكومته ستحسم أي محاولة انقلابية على الأوضاع سواء من المعارضة أو من داخل حزبه، متهما تحالف قوى الإجماع الوطني الذي يضم أكثر من 22 حزبا بأنه يعمل على إسقاط النظام بالتعاون مع الولايات المتحدة.
وقال القيادي في تحالف قوى الإجماع الوطني كمال عمر، لـ«الشرق الأوسط»، إن اتهامات الحكومة لقوى المعارضة تعبر عن خواء فكر السلطة من أي حلول لإخراج السودان من أزماته المتلاحقة بسبب سياساتها الخاطئة. وأضاف أن حديث نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني ومساعد الرئيس البشير الدكتور نافع علي نافع يوضح الطغيان الذي وصلت إليه السلطة. وتابع «هو أشبه بالأيام الأخيرة لرؤساء تونس ومصر وليبيا قبل أن تقتلعهم الجماهير في ثورات الربيع العربي».
وقال إن لغة النظام فيها تهديد ووعيد وتحريض على العنف للجماهير التي ستخرج إلى الشارع للتظاهر ضده، مشيرا إلى أن نافع علي نافع كان يخاطب أجهزة الأمن الشعبي والمجموعات التي يعتمد عليها في العنف، وقال «هي التعبئة ذاتها التي فعلها نظام بشار الأسد للشبيحة، ونافع يحمل تصور وروح الشبيحة في السودان».
وقال عمر إن النظام السوداني أصبح يشعر بالخطر الكبير على أوضاعه التي أصبحت تدفع الشعب إلى الخروج في الشوارع لإسقاطه، مؤكدا أن تحالف المعارضة يعمل في الأحياء السكنية لتعبئة الجماهير. وقال إن التعبئة وصلت إلى مراحل حتى داخل قواعد الحزب الحاكم التي أصبحت تجهر بمواقفها الرافضة لما وصلت إليه البلاد، معتبرا أن طلب الحكومة للمعارضة بأن تنتظر صناديق الانتخابات ذر للرماد في العيون، وقال «لن نقبل بأي انتخابات يقوم بها هذا النظام لأنها ستكون مزورة سلفا، ولأن النظام محترف في التزوير»، مشيرا إلى أن مؤسسات الدولة أصبحت مختطفة، وهي تعبر عن الحزب الحاكم. وقال «النظام قام بتزوير انتخابات الحركة الإسلامية وهي تنظيمه الخاص، فكيف له ألا يزور انتخابات فيها قوى سياسية منافسة؟». وسخر من حديث الحكومة في ربطها نشاط المعارضة مع الولايات المتحدة والغرب بعملية إسقاط النظام، وقال «أكثر جهة تعاملت مع واشنطن في العمل الاستخباراتي هي نظام الخرطوم، وحظيت بإشادة من البيت الأبيض والمخابرات الأميركية». وأضاف «إذن من هو العميل؟». وأوضح أن قوى المعارضة تلتقي مع مبعوثي المجتمع الدولي في الخرطوم وليس لديها ما تخفيه، وقال «نحن نعمل على إسقاط النظام بإرادتنا وقوتنا، وسلاحنا هو المظاهرات السلمية وبكل الوسائل القانونية التي أقرها الدستور الانتقالي، لأن لدينا قضية نؤمن بعدالتها وقوتها».
وكان نائب رئيس المؤتمر الوطني لشؤون الحزب مساعد الرئيس عمر البشير الدكتور نافع علي نافع في خطاب جماهيري أول من أمس قد هدد بحسم أي محاولة للانقلاب على الوضع القائم سواء من المعارضة أو من الداخل، وقال «من يفعل ذلك سيضر بنفسه وسيجد حسابه». وأضاف «لأنه لا أحد يستطيع أن يغيرنا». وقلل من تأثير خروج قادة المحاولة الانقلابية الأخيرة علي الحزب، وأضاف «لا فضل لأحد على الحزب أو التنظيم، ومن فعلوا ذلك فقدوا حقهم وحرقوا أنفسهم وقامت قيامتهم»، متهما المعارضة بأنها تسعى لإسقاط نظامه قبل الانتخابات المقبلة في عام 2014. وقال إن ذلك يتم بإيعاز من أميركا، ووعد بأن تتعامل حكومته بحزم وقوة مع أي محاولة للخروج للشارع. وقال إن نظامه لن يواجه مخاطر من الخارج بعد الأزمة الاقتصادية التي ضربت الدول الغربية.
وقال نافع إن المعارضة اتفقت بعد اقتناعها بعدم قدرتها على تحريك الشارع على قيادة عمل منظم من داخل الأحياء باستغلال نقص الخدمات لتأليب المواطنين للخروج على النظام. وأضاف أن المعارضة شكلت اللجان في الأحياء لتحريك الشارع، وطالب أعضاء حزبه برصدها وكشفها. وقال إن تحرك المعارضة جاء بعد أن أخبرتها الدول الغربية بوضوح بأن الانتخابات القادمة إذا تم إجراؤها ستعترف بها وتعتبرها تحولا ديمقراطيا. وأضاف أن الحكومة ستتعامل بحسم مع محاولات الخروج عن الشرعية وقياداتها، وأكد أن أحزاب المعارضة وحكومة دولة الجنوب تعلم بالمحاولة التخريبية الأخيرة التي اعتقل فيها مدير جهاز الأمن والمخابرات السابق صلاح عبد الله، وقال إن تلك الجهات كانت تعول على نجاح العملية الأخيرة لتحقيق هدفها بإسقاط النظام، مشددا على فشل أي محاولة للانقلاب على النظام من الداخل. وقال «من يفعل ذلك سيضر برقبته وسيصبح مثل الكلب التائه في وسط الصحراء». وأضاف «لا أحد يستطيع أن يغيرنا حتى ولو من داخل الحزب».
//////////////////
الرئيس السوداني يلقي خطابا بعد جراحة في الشهر الماضي
رويترز) - 24 ديسمبر
قالت وكالة الأنباء السودانية (سونا) يوم الاحد ان الرئيس السوداني عمر حسن البشير سيلقي خطابا ويفتتح سدا كبيرا في عطلة العيد الوطني الاسبوع المقبل في واحدة من اول المناسبات الكبيرة للظهور العلني له منذ خضوعه لعملية جراحية الشهر الماضي.
واثارت مدونات وصحف سودانية تكهنات حول صحة البشير بعد ان قل حضوره في التجمعات الحاشدة العامة خلال الأشهر القلائل الماضية.
وتوجه الزعيم البالغ من العمر 68 عاما والذي استولى على السلطة في عام 1989 إلى السعودية في نوفمبر تشرين الثاني من اجل ما وصفه مسؤولون بأنها عملية جراحية بسيطة. كما اجريت له جراحة في الحبال الصوتية في قطر في أغسطس اب.
واوضحت الوكالة ان البشير سيسافر إلى الدمازين عاصمة ولاية النيل الأزرق للاحتفال باستقلال السودان في الاول من يونيو حزيران لافتتاح سد كبير والقاء "خطاب للأمة السودانية".
والقى البشير المطلوب من قبل المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في إقليم دارفور كلمة بثها التلفزيون بعد عمليته الجراحية في السعودية لكنه كان أقل حضورا في العلن خلال الفترة الماضية. ويشتهر الزعيم المخضرم بخطبه النارية والرقص والتلويح بعصاه في المناسبات العامة
////////////////////
اعتصام للصيادلة احتجاجاً على ضعف مستحقاتهم
الصحافة ـــ 24 ديسمبر
نفذ اكثر من 300 صيدلي بولاية الخرطوم امس ، اضرابا مفتوحا عن العمل احتجاجا على عدم الاهتمام بحقوقهم حتى تنفذ مطالبهم، وطالبت (لجنة الصيادلة العاملين بالصيدليات الخاصة)، بحل مجموعة من المشكلات تقف عقبة ،من بينها تطبيق قانون العمل على الصيدلي بإبرام عقود رسمية بين الصيدليات الخاصة و كوادرها للحفاظ على حقوقهم المالية ، كما طالبت اللجنة بزيادة الاجور التي لم يتم تعديلها منذ العام 1989م .
وعقد اجتماع طارئ يضم شعبة الصيدليات الخاصة مع الاتحاد لحل قضية الصيادلة و الاهتمام بحقوقهم ، وكشفت مجموعة الصيادلة المضربين لـ(الصحافة) عن امتناع اتحاد الصيادلة عن حل اية مشكلة من مشاكل منسوبيه باعتبار ان اللجنة التي ترأسها الاتحاد في الوقت الراهن (لجنة تسيير) ،وقال امين لجنة الصيادلة العاملين بالصيدليات الخاصة، عمار صلاح عثمان، انهم دخلوا في اعتصام لمدة ثلاثة ايام مطالبين برفع الحد الادنى لساعة العمل من 3.3 الى خمس جنيهات، وزيادة المرتب السنوي ومنح الصيدلي نسبة سنوية تبلغ 1% من ارباح الصيدلية، مؤكدا ان الهدف من ذلك ربط الصيدلي بالواقع الاقتصادي ،مشيرا الى استنفادهم كل خيارات حل مشكلهم، واكد عثمان غياب الكيانات التي تمثل الصيادلة، وان الصيادلة المعتصمين امنوا على وجود كيان مطلبي يضم كل الصيادلة يكون بمثابة نقابة.
من جانبه، وصف رئيس اتحاد الصيادلة، الدكتور صلاح سوار الدهب، في اتصال هاتفي مع ( الصحافة ) الاعتصام بأنه خطوة غير مسبوقة في مجال المهنة ،مشيرا الى ان الصيدلة مهنة خدمية انسانية ،وطالب سوار الدهب المعتصمين بالاتصال بشعبة الصيدليات بوصفها مخدم العمل للوصول الى تفاهمات ،واكد ان باب الحوار مفتوح.
وكشفت جولة لـ»الصحافة» استمرار الصيدليات الخاصة في مزاولة عملها رغم غياب الصيادلة، بينما لوائح رقابة ادارة الصيدلة تنص على عدم غياب الصيدلي لاكثر من ساعة دون اذن مسبق .
وكشفت دراسة اعدتها اللجنة عن اعتماد عدد كبير من الصيدليات الخاصة على (مساعد الصيدلي) دون الاستعانة بالصيادلة نسبه لعدم التزامها بمستحقاتهم المالية ، وتم استثناء صيدليات المستشفيات والصيدليات الرئيسية من الاضراب حتى لايتضرر المرضى من الاضراب.
/////////////////
استافورد:نسعى لتحسين العلاقات مع السودان في الولاية الثانية لأوباما
الصحافة ــــ 24 ديسمبر
اكد القائم بالاعمال الأمريكي بالسودان، السفير جوزيف استافورد ،ان الولاية الثانية للرئيس الأمريكي باراك اوباما ستتميز باستمرار سياسة رامية لتحقيق السلام داخليا في السودان وخارجيا عبر تحسين العلاقات مع البلدان المجاورة منها دولة جنوب السودان، وقطع جوزيف بأن بلاده تولي أهمية كبيرة لعلاقاتها مع السودان وملتزمة بمحاولة تحسينها بصرف النظر عن التحديات في الوقت الحالي، وأضاف»انا شخصيا متفائل بأن الولاية الثانية لاوباما ستكون فرصة لإجراء حوار شامل مع الحكومة السودانية على أساس أرضية مشتركة تؤدي إلى إمكانية تحسين العلاقات بين البلدين» ،مشيرا الى ان عملية التطبيع قد تأخذ وقتاً لكن المهم ان يعمل البلدان بحسن نية، وزاد» والإدارة الأمريكية لديها حسن نية للعمل مع السودان».
ونفي استافورد خلال حديثه في ندوة حول «مستقبل العلاقات السودانية الأمريكية في ظل الولاية الثانية للرئيس الأمريكي» والتي نظمها الاتحاد العام للصحفيين بالتعاون مع منسيقية الخدمة والوطنية ولاية الخرطوم، أية نية لبلاده ترمي إلى تقسيم السودان أو إسقاط النظام وأضاف» ليست لدينا أية نية لتقسيم السودان ونحترم سلامة الأراضي السودانية» ،مشيرا إلى ان الهدف من حوارهم مع الحركات المتمردة الدارفورية ليس تشجيعها على الحل العسكري، لكونه لا يحل المشكلة ،وإنما ايضاً محاولة لإقناعهم على تطوير أجندتهم السياسية بحيث تؤدي لحل سياسي بناءً على وثيقة الدوحة للسلام» وقال ان علاقات بلاده مع إسرائيل لا تتناقض مع علاقاتها مع السودان.
/////////////////
أميركا تنفي سعيها لتقسيم السودان
قناة الشروق ــــ 23 ديسمبر
أكد السفير الأميركي في السودان؛ جوزيف ستانفورد، عدم وجود مساعٍ لبلاده تهدف عبرها لدعم تقسيم السودان أو إسقاط الحكومة السودانية، وأكد أن بلاده بدأت خطوات لتخفيف وطأة العقوبات الأميركية على السودان.
وقال نائب رئيس المؤتمر الوطني، نافع علي نافع، إن قراءة لأحد مراكز الدراسات الأميركية المهمة دعت إلى تجميع المعارضة المسلحة والسياسية في السودان تحت مظلة واحدة لإسقاط الحكومة السودانية.
وأضاف نافع في ختام ملتقى تفاكري نسوي أن أطروحات البديل الديمقراطي تمثل محاولة للاستجابة لتلك المطالب.
وأشار إلى أن الاستراتيجية الأميركية تهدف إلى تغيير النظام بطرق لا تحمل عواقب كبيرة على المنطقة، وأبان أن كافة المحاولات الداخلية والخارجية لم تفلح في إحداث ما ترغب فيه القوى الدولية.
رغبة أميركية
وأكد ستانفورد في ندوة نظمها الاتحاد العام للصحفيين السودانيين بالخرطوم حول "مستقبل العلاقات السودانية الأميركية"، يوم الأحد، رغبة الولايات المتحدة في تطوير وتقدم علاقاتها مع السودان في شتى المجالات. وقال السفير الأميركي إن واشنطن أبدت حسن النية للمضي بالعلاقات إلى الأفضل ومنحت التصديق لشركة أميركية للعمل مع شركة سكر النيل الأبيض والعمل مع المؤسسات المهنية والتعليمية لتخفيف حدة العقوبات الأميركية على السودان وتسهيل انسياب علاقات البلدين. وكشف السفير عن رغبة أميركا في أن تحل كل القضايا العالقة بين السودان وجنوب السودان بالطرق السلمية بعيداً عن العمل العسكري.وأشاد بوثيقة الدوحة لسلام دارفور لوضع حلول مقنعة لكل الأطراف، داعياً الحركات المسلحة في دارفور للانضمام إلى ركب السلام.
///////////////////////
زراعة ‏10‏ آلاف فدان قمحا في المزرعة المصرية ــ السودانية المشتركة
الاهرام ـــــــــ 22 ديسمبر
أوشكت أعمال الزراعة لمحصول القمح بالتقاوي المصرية العالية الإنتاجية ان تنتهي بالمزرعة المصرية السودانية المشتركة البالغ مساحتها‏10‏ آلاف فدان بمنطقة الشمال السوداني والتي وافقت الحكومة السودانية علي تخصيصها لمشروع انشاء المزارع المشتركة بين البلدين بغرض تحويلها الي نموذج مصري للزراعة الحديثة وفق احدث التقنيات العالمية. وأكد الدكتور صلاح عبدالمؤمن وزير الزراعة واستصلاح الاراضي انه تقرر لأول مرة وفقا للقانون السوداني إشهار شركة مصرية يديرها خبراء وزارة الزراعة بالتنسيق مع الجانب السوداني بهدف إدارة شئون المزرعة المشتركة وتذليل جميع العقبات التي قد تواجه المشروع ولضمان نجاحه الي جانب تقديم الخدمات الارشادية للمشروعات الزراعية القائمة هناك.وكشف عن ان الشركة المصرية الجديدة ستكون قادرة علي جذب استثمارات مصرية جديدة للسودان خاصة الاستثمارات الصغيرة خاصة انه من اولي مهام الشركة مساندة صغار المستثمرين المصريين الراغبين في العمل بالقطاع الزراعي في السودان وتقديم يد العون والمساعدة الفنية والقانونية لهم مشيرا الي ان قوانين جذب الاستثمار في السودان تتيح العديد من المميزات لمستثمري القطاع الزراعي في مقدمتها سهولة إجراءات تخصيص الأراضي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://scos.webservices.tv
 
السودان فى سطور 24 ديسمبر 2012م إجراءات احترازية بموازنة السودان الجزيرة نت ــــ 24 ديسمبر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Amnesty International Sudan :: حقوق الانسان في الوطن العربي :: السودان في سطور _ التحالف العربي من اجل دارفور-
انتقل الى: