Amnesty International Sudan
نرحب بكل زائر في هذا المنتدى منظمة العفو الدولية السودان

Amnesty International Sudan

العدالة لنا لسيونا الناس امام القانون سواسية كن دائما مدافع عن المظلمين في الارض
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 النظام السوري يستبق زيارة الابراهيمي بمجازر مروعة تعمّ البلاد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 28/11/2012

مُساهمةموضوع: النظام السوري يستبق زيارة الابراهيمي بمجازر مروعة تعمّ البلاد   الثلاثاء ديسمبر 25, 2012 11:04 pm


استبق النظام السوري وصول المبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي إلى دمشق عبر لبنان لتعذر وصوله عن طريق مطار دمشق الدولي يوم أمس الأحد 23/12/2007 بمجازر مروعة عمت البلاد و شملت ما يزيد عن / 310 / نقاط قصف جوي بطائرات الميغ الروسية و التي ألقت حممها من براميل متفجرة و قنابل عنقودية و غازات كيماوية سامة و صواريخ و كان أشنعها قصف الفرن الأهلي الآلي في حلفايا التابعة لمحافظة حماه.

فما إن زال المنخفض الجوي و اتضحت الرؤيا حتى استغلت طائرات الميغ الحربية تجمهر السكان المحليين أمام فرن الخبز في حلفايا جراء الحرمان الناتج عن الحصار الطويل و سياسات العقاب الجماعي بمنع الدقيق من الوصول للمناطق الثائرة بهدف تجويع الأهالي.
فإستهدفت طوابير النساء و الأطفال و الشيوخ المتجمهرين حول الفرن بإنتظار رغيف الخبز بأربع صواريخ مخلفة ورائها ما لا يقل عن / 200 / ضحية بحسب شهود العيان تمّ توثيق / 94 / منهم بينما لا يزال عدد منهم تحت الأنقاض و سط أكوام من الرؤوس و الأشلاء المقطعة و المبعثرة في محيط المخبزالذي امتزجت فيه رائحة الخبز برائحة الدم و اللحم البشري المحترق، إضافة لمئات الجرحى جلُهم من النساء و الأطفال وسط توقعات بإرتفاع أعداد الضحايا نتيجة خطورة الإصابات و قلة الإمكانات الطبية .
و في غضون ذلك واصل الطيران الحربي للنظام السوري قصف أحياء المدنيين لا سيما في دمشق و ريفها " الحجر الأسود و العسالي و القدم وزملكا و القابون و حرستا و سقبا و داريا و النشابية و عقربا و يبرود و غيرها " مما أسفر عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا تمّ توثيق / 53 / ضحية منهم.
كما تمّ توثيق / 32 / ضحية في حلب جراء القصف الجوي و المدفعي و بالصواريخ لا سيما على مدينة السفيرة في الريف الحلبي التي أمطرت ببراميل الموت من طائرات الميغ و حي الميسر السكني و حي بستان القصر الذي استهدف فيه سيارة مفخخة من صنع النظام حاجزاً للجيش الحر.
في حين شمل القصف مدن " القصير و الرستن و تلبيسة و البياضة و دير بعلبة و الخالدية " بحمص بالبراميل المتفجرة و الغازات الكيماوية السامة مما أسفر عن سقوط / 9 / ضحايا / 6 / منهم جراء استنشاق الغازات السامة و المشلة للأعصاب و المسببة للعمى بالإضافة ل / 4 / حالات شلل و / 4 / حالات عمى و / 63 / مصاب بإستنشاق الغازات السامة جميعها ترافقت مع أعراض مشتركة من قيء دموي مع إنعدام رؤيا مما أسفر عن مقتل بعض الأشخاص اختناقاً في ظل نقص حاد بالأدوية و الأطباء .
هذا عدا عن توثيق / 6 / ضحايا في درعا و / 2 / في اللاذقية و / 2 / في دير الزور و / 2 / في الرقة و بذلك يكون قد تجاوز عدد الضحايا المسجلين / 50,846 / ضحية حتى الآن
في حين أن عدد الضحايا المسجلين في سوريا منذ تاريخ قبول الإبراهيمي بمهمته كمبعوث خاص للأمم المتحدة إلى سوريا في 16/8/2012 و حتى الآن / 25،103 / ضحايا أي بمعدل / 197 / ضحية في كل يوم.
خلفيات الموضوع :

سبق للسيد الأخضر الإبراهيمي أن ساهم كمبعوث للجامعة العربية في التوسط لإنهاء الحرب الأهلية اللبنانية بالتفاوض مع الحكومة السورية المتحكمة بالملف اللبناني في ذلك الوقت لهندسة ما عُرف في ذلك الوقت بإتفاق الطائف و الذي كرس الطائفية السياسية في لبنان و كافأ أمراء الحرب بتحويلهم إلى قادة سياسيين.
و كان أرفع مسؤول للأمم المتحدة في أفغانستان إبان حكم طالبان و لعب دوراً هاماً فيها بعد الإطاحة بطالبان عام 2001 و ساهم في التوصل إلى أول دستور في فترة حكم ما بعد طالبان.
كما لعب دوراً هاماً في العراق في فترة ما بعد الإطاحة بالرئيس العراقي السابق صدام حسين و تشكيل حكومة انتقالية تولت زمام السلطة عام 2004.
من تتبع مسار السيد الإبراهيمي عبر المحطات الرئيسية في حياته المهنية نلاحظ مايلي:

كان على الدوام يبني السلام على حساب العدالة .
لم يلتفت أبداً لأي نظام محاسبة لمقترفي الجرائم ضد الإنسانية .
حول الكثير من أمراء الحرب و مجرميها إلى قادة سياسيين في إطار صفقات سياسية.
السلام الذي أشاده في محطات حياته المهنية كان هشاً على الدوام لأنه لا يقوم على أساس العدل و إنما على أساس الصفقة .... و ها هو العراق اليوم يغلي جراء التمييز الطائفي و الإثني البغيض .... و هاهو لبنان على صفيح ساخن يتحكم به فصيل سياسي واحد يزعم أنه مقاوم في حين أنه في حقيقة أمره يعطي المبرر لإسرائيل لإبتزاز العالم بحجة وجود تهديد لها من هذا العدو المصطنع و المستنسخ بمواصفات اسلاموية.....و ها هي طالبان تعود للحياة السياسية و تفتتح مكاتب لها و ها هي الإدارة الأمريكية تسعى جاهدة للتفاوض معها.
في جميع الحالات التي بنى فيها السيد الإبراهيمي السلام على أساس العدالة كانت النتائج آيلة للسقوط عاجلاً أم آجلاً.
لإدراك مجلس الأمن الدولي المتواطئ مع النظام السوري بهذه الحقيقة و بهذه الميول لدى السيد الابراهيمي لتغليب السلام الهش القائم على عنصر الصفقة على السلام العادل القائم على المحاسبة فقد اختاروه ليكون مبعوثاً خاصاً لهم إلى سوريا لإسترخاصهم للدم العربي و المسلم فيها.
و ها هي النتائج تتوالى على الأرض ... و ها هو الجبل يتمخض فيولد منه فأراً..... يحمله معه السيد الإبراهيمي للنظام السوري مفاده : أن يبقى الأسد حتى عام 2014 .... على أن تشكل حكومة إنتقالية من وزراء مقبولين من الطرفين .... على أن لا يحق للأسد أن يترشح بعد عام 2014.
و الطريف بالأمر تنامي معلومات مفادها أن الأسد الإبن سيرفض فكرة عدم الترشح مستقبلاً لأنه بحسب المزاعم السورية الرسمية ما زال في في معرض التفكير بحكم السوريين بعد كل هذه الجرائم التي اقترفها...!!
تؤكد المنظمة السورية لحقوق الإنسان على أن المكان الطبيعي للأسد الإبن و حاشيته بعد كل جرائمهم و قباحاتهم هو محكمة الجنايات الدولية في لاهاي و ليس سدة الحكم في دمشق ........ و إننا أمام إختبار حقيقي لمصداقية هذه المنظومة الدولية التي جاءت بالمنتصرين في أعقاب الحرب العالمية الثانية ليتحكموا بمصير العالم على أساس حق القوة لا على أساس قوة الحق مما تغدو معه هذه المنظومة الدولية آيلة للسقوط لقيامها على اساس واهي حالها كحال إفرازاتها الآيلة للسقوط سواءاً في العراق أو لبنان أو أفغانستان لأنها أشادت السلام على أساس الصفقة لا على اساس العدل.

دمشق 24/12/2012 مجلس الإدارة

الملحق

و يتضمن الأدلة بالسمعي و البصري
فيديوهات وصور المجزرة - حلفايا، ريف حماه
لحظة حدوث المجزرة والصور الأولى لها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://scos.webservices.tv
 
النظام السوري يستبق زيارة الابراهيمي بمجازر مروعة تعمّ البلاد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Amnesty International Sudan :: حقوق الانسان في الوطن العربي :: توثيق الانتهاكات التي تحدث في العالم-
انتقل الى: