Amnesty International Sudan
نرحب بكل زائر في هذا المنتدى منظمة العفو الدولية السودان

Amnesty International Sudan

العدالة لنا لسيونا الناس امام القانون سواسية كن دائما مدافع عن المظلمين في الارض
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  السودان فى سطور 25 ديسمبر 2012م سلفاكير يبلغ البشير استعداده لزيارة الخرطوم لحل ملف ترسيم الحدود وأبيي قبل القمة الأفريقية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 28/11/2012

مُساهمةموضوع: السودان فى سطور 25 ديسمبر 2012م سلفاكير يبلغ البشير استعداده لزيارة الخرطوم لحل ملف ترسيم الحدود وأبيي قبل القمة الأفريقية   الأربعاء ديسمبر 26, 2012 5:06 am


الحياة ـــــ 25 ديسمبر
كشفت تقارير أمس أن رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت يعتزم إرسال وفد رفيع المستوى إلى الخرطوم نهاية الأسبوع المقبل لتجديد دعوته إلى نظيره السوداني عمر البشير لعقد لقاء بينهما في جوبا أو الخرطوم قبل القمة الافريقية في أديس أبابا في كانون الثاني (يناير) المقبل، للاتفاق على القضايا العالقة بينهما، خصوصاً ما يتعلق بملفي ترسيم الحدود والنزاع على منطقة أبيي.
وذكرت التقارير أن سلفاكير سيجدد الدعوة إلى البشير لزيارة جوبا والالتزام بقرار مجلس السلم والأمن الأفريقي الذي طالب الدولتين بالتفاوض في شأن مقترح الوساطة الأفريقية بالتوصل إلى حل نهائي للنزاع على منطقة أبيي، موضحة أن وفد دولة الجنوب سينقل للبشير استعداد سلفاكير لعقد القمة في الخرطوم بدل جوبا تأكيداً لحرصه على إيجاد حل للقضايا العالقة بعيداً من مجلس الأمن الدولي ورغبته في حلول أفريقية ومحلية.
وأكدت أن الخلاف بين دولتي السودان انحصر في مناطق «مدعاة»، بخلاف خمس أخرى متنازع عليها بين البلدين، إذ ترفض الخرطوم إحالة النزاع على التحكيم الدولي، فيما تتمسك جوبا بإحالة الملفات الخاصة بتلك المناطق كافة على التحكيم الدولي. إلى ذلك يوجّه البشير خطاباً لمناسبة مرور 57 عاماً على استقلال البلاد الثلثاء المقبل في أول مخاطبة جماهيرية منذ خضوعه إلى عملية جراحية في الحبال الصوتية الشهر الماضي.
وأكد وزير الإعلام أحمد بلال أن البشير سيلقي خطابه من مدينة الدمازين عاصمة ولاية النيل الأزرق المتاخمة للحدود الإثيوبية، بعد تقارير أشارت إلى منعه من إلقاء خطابات جماهيرية موقتاً اتباعاً لنصيحة طبية عقب الجراحة. وكانت تكهنات قد راجت في شأن صحة البشير (68 عاماً)، مع تراجع مشاركته في الفعاليات الرسمية خلال الشهور القليلة الماضية وذلك عقب خضوعه إلى عملية جراحية في الرياض قالت السلطات السودانية إنها لمعالجة التهاب في الحبال الصوتية بعد أخرى أجريت له في قطر في آب (أغسطس) الماضي. وزاد صمت البشير الذي يُعرف بخطاباته الجماهيرية، من التكهنات في شأن صحته.
في شأن آخر، أكد القائم بالأعمال الأميركي في الخرطوم جوزيف ستانفورد عدم وجود أي اتجاه أو دعم داخل الإدارة الأميركية لتدخل عسكري من أجل إسقاط نظام الحكم وتقسيم جديد يحدث في السودان، وقال إن واشنطن بدأت خطوات لتخفيف وطأة العقوبات الأميركية المفروضة على الخرطوم منذ 15 عاماً.
وأشار ستانفورد في لقاء نظّمه الاتحاد العام للصحافيين السودانيين، إلى التزام حكومته بمحاولة تحسين العلاقات مع الخرطوم على رغم من التحديات التي تواجهها. ونفى في شدة وجود أي اتجاه داخل الإدارة الأميركية للتدخل العسكري في السودان لإطاحة نظام البشير وتقسيم السودان إلى دويلات صغيرة. وأوضح أن الهدف من إجراء حوارات مع الحركات المتمردة في دارفور هو ابتكار حل سياسي يقرّب وجهات النظر وإقناع المتمردين بضرورة الانضمام إلى عملية السلام، مؤكداً تقديم حسن النية من الإدارة الأميركية للسودان بالتعاون في المجال التعليمي بجانب منح شركة أميركية إذناً للعمل في مصنع سكّر في ولاية النيل الأبيض في وسط البلاد، في دلالة على اتجاه قوي في طريق تطبيع العلاقات بين البلدين.
وفي السياق ذاته، رحّبت الخرطوم بترشيح الرئيس الأميركي باراك أوباما السيناتور جون كيري وزيراً للخارجية. وجاء ترشيح كيري بعد انسحاب سوزان رايس سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة في الأسبوع الماضي، ولقيت الخطوة ترحيب السودان لمواقف رايس المتشددة ضد الحكومة السودانية داخل مجلس الأمن وعلاقاتها بجماعات الضغط المعروفة بمناهضتها للخرطوم.وأعرب وزير الخارجية السوداني علي كرتي، في رسالة بعث بها إلى كيري، عن تهانيه له وأكد استعداد السودان للاستمرار في العمل مع الولايات المتحدة في تعاون تام حول المسائل ذات الاهتمام المشترك. وأكد كرتي «رغبته الصادقة وأمله في حوار بنّاء بين البلدين يؤدي إلى تطبيع العلاقات ويعزز السلام والأمن في العالم أجمع».
وزار كيري السودان ثلاث مرات عامي 2009 و2010 وناقش خلال هذه الزيارات بصفته رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ علاقات السودان وأميركا وتسوية أزمة دارفور وترتيبات الاستفتاء على تقرير مصير جنوب السودان.
وعلى خلاف رايس، عُرف كيري ببعده من جماعات الضغط المعادية للسودان. وتعتقد الخرطوم أن معرفته بالكونغرس قد تساهم في تصحيح صورة السودان لدى المشرّعين الأميركيين.
على صعيد اخر (أ ف ب) أعلنت المنظمة الدولية للهجرة استئناف رحلاتها من السودان لنقل المواطنين من جنوب السودان المرضى أو المسنين أو «الضعفاء جداً» إلى بلادهم الإثنين عشية الميلاد، بعد تعليقها في أعقاب حادثة طائرة في تشرين الثاني (نوفمبر). وصرّح المسؤول في المنظمة فيليز دمير إلى وكالة «فرانس برس»: «استأنفنا الرحلات». وأقلعت طائرة تقل 50 راكباً صباح أمس من العاصمة السودانية باتجاه اويل في ولاية بحر الغزال. وينتظر أن يكون قد غادر أمس 50 شخصاً آخرين. وستنقل الرحلات المقررة بالإجمال حتى الخميس 300 مواطن من جنوب السودان إلى بلادهم مع حلول أعياد الميلاد.
إلى ذلك وقعت اشتباكات عنيفة داخل جامعة الخرطوم بين طلاب مؤيدين لمتمردي «حركة العدل والمساواة» وطلاب حزب المؤتمر الوطني الحاكم أسفر عنها اصابة طلاب. ووقعت الاشتباكات أثناء مخاطبة طلاب «حركة العدل والمساواة» لمناسبة مرور عام على مقتل رئيس الحركة خليل إبراهيم في غارة جوية للجيش السوداني العام الماضي، عقب إقامة طلاب الحزب الحاكم ركن نقاش بالقرب من موقع مناسبتهم. واعتبرت الحركة «يوم استشهاده مناسبة وطنية للشعب السوداني». وأدى الأمر إلى تصاعد المشاحنات بين الطرفين، وسرعان ما تحولت إلى اشتباكات عنيفة بينهما استخدم فيها العصي والسلاح الابيض. واستنجد طلاب الحزب الحاكم بعناصر من خارج الجامعة جاؤوا حاملين قنابل يدوية، بحسب ما قال معارضون. وقال المسؤول السياسي في «حركة العدل والمساواة» سليمان صندل حقار في بيان، إن الراحل خليل إبراهيم ظلّ يناضل ويقاتل «ضد الظلم والطغيان من أجل الحرية والديموقراطية والعدل والمساواة»، مؤكداً تمسكهم بإسقاط النظام. وأضاف: «تمر علينا هذه الذكرى وكلنا عزيمة وإرادة قوية بمواصلة المسيرة وقناعتنا راسخة لا تتزعزع قيد أنملة بأن النصر حليفنا».
////////////////////
الوطني يرحِّب بقمة البشير وسلفاكير
قناة الشروق ــــ 25 ديسمبر
رحَّب حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان بعقد قمة بين الرئيس عمر البشير ورئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت قبل القمة الأفريقية المقررة في يناير المقبل، معتبراً انعقادها يصب في مصلحة تنفيذ الاتفاقات الموقعة بين البلدين. واستمع القطاع السياسي للحزب لتنوير من الوفد الحكومي المفاوض في أديس أبابا تناول مجريات تنفيذ اتفاقيات التعاون الموقعة مع الجنوب.وقال المتحدث باسم الحزب البروفيسور بدر الدين أحمد إبراهيم في تصريحات للصحفيين عقب الاجتماع، إن القطاع السياسي جدد ثقته في وفد الحكومة المفاوض مع دولة الجنوب وعزز في ذات الصدد ثقته في القادة الأفارقة ومقدرتهم على معالجة قضايا القارة والقضايا العالقة بين البلدين في الإطار الأفريقي.
ونفى إبراهيم بشدة أن يكون السودان هو من تسبب في عرقلة تنفيذ اتفاقيات التعاون
ودعا إبراهيم لأن تعمل الوساطة الأفريقية والمجتمع الدولي من أجل ممارسة الضغوط اللازمة على أيٍّ من الطرفين ترى أنه متقاعس أو متسبب في إنفاذ هذه الاتفاقات لما لها من أهمية في تحقيق الأمن والاستقرار والتعايش السلمي بما يحقق مصلحة الشعبين ويحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة. وعبّر عن أمل حزبه في أن تتوفر الإرادة السياسية اللازمة لدى قيادة الدوليتن بما يمكِّن من إنفاذ ماتم الاتفاق عليه، مجدداً في هذا الصدد التزام السودان بما تم التوقيع عليه بأديس أبابا. وشدد أن تنفيذ ما تم التوقيع عليه بين الدولتين يتجاوز مواقف الأشخاص والقبائل والمجموعات. وقال إن القطاع السياسي استمع أيضاً لتنوير حول الموقف بالنسبة لقضية منطقة أبيي التي سيتم التداول حولها في القمة الأفريقية القادمة
///////////////////////
الأمة يلوح بمقاضاة نافع حول اتهامه بالضلوع في «الانقلابية الأخيرة»
الصحافة ـــ 25 ديسمبر
رفض حزب الأمة القومي، اتهامات نائب رئيس المؤتمر الوطني ،الدكتور نافع علي نافع، للحزب بالعلم والارتباط بالمحاولة الانقلابية الاخيرة، واعتبرها «فقاقيع يطلقها الحزب الحاكم لصرف الأنظار عن الأزمات الحقيقية التي تعاني منها البلاد في كل المجالات» ولوح بإتخاذ مايراه مناسباً من الإجراءات القانونية بما يحفظ له حقوقه المشروعة.
واستغرب بيان اصدره أمين العلاقات الخارجية الناطق باسم الأمانة العامة للحزب، السفير نجيب الخير عبد الوهاب أمس،من إطلاق المؤتمر الوطني أحكام التجريم والإدانة، جاعلاً من نفسه وصياً على المحاكم التي وعد بتشكيلها للتعاطي مع من وصفهم بالمشاركين في المحاولة الانقلابية، وطالب الحزب ،نافع بأن يعيد قراءة تاريخ الحزب في مقاومة الاستبداد والديكتاتوريات السابقة، «وأن يتبصر أن كان التهديد والوعيد قد أثنى الحزب في أي يوم من الأيام من ممارسة حقه المشروع في إحداث التغيير واستعادة النظام الديمقراطي ومحاكمة كل من ساهم في تقويض الدستور أو وأد الديمقراطية أسوة بما حدث في دول الربيع العربي». وأكد حزب الامة، أنه ماض في مسيرته السلمية لإحداث التغيير المطلوب بالاتساق والتوافق مع كل القوى المؤمنة بالديمقراطية بالداخل والخارج، وطالب نائب رئيس المؤتمر الوطني بأن يوجه اهتمامه إلى رد الاعتبار للسودان الذي شوهت صورته تقارير منظمة العدالة والشفافية التي وضعته على رأس الدول الفاسدة و إلى حالة العزلة الخانقة التي أفقدت البلاد الصديق والمؤازر وللضائقة الاقتصادية التي يئن الشعب من وطأتها والتي لم تشهد لها البلاد مثيلا منذ تأسيسها.
/////////////////
أسامة:زيادة غير طبيعية في استهلاك الكهرباء
الصحافة ـــ 25 ديسمبر
كشف وزير الموارد المائية والكهرباء، اسامة عبد الله،عن وجود زيادة غير طبيعية في استهلاك الكهرباء بالبلاد قدرها بحوالي 20% سنويا، مقابل 5% لدول العالم الاخرى،مشيراً الى زيادة الاستهلاك السكني مقابل الصناعي والزراعي،بيد انه شدد على عدم وجود اي اتجاه لزيادة او خفض اسعارها في الوقت الحالي.
واكد الوزير في لقاء تفاكري مع قادة الاجهزة الاعلامية ورؤساء تحرير الصحف ، ان تشغيل محطات الكهرباء الحرارية يكلف يوميا اكثر من (2 ) مليون دولار،ولفت الى ان كهرباء السودان هي الارخص في افريقيا والشرق الاوسط ،داعياً الى الربط الكهربائي مع دول الجوار.
ورفض عبد الله بشدة وصف البعض لوحدة تنفيذ السدود بأنها « مركز قوى « ، مؤكداً انها وحدة نجحت في اداء المهام الموكلة اليها مثل مشروعات حصاد المياه ، ورأى ان الوحدة مقصودة ومستهدفة في حد ذاتها « لاغراض شخصية وسياسية « واكد ان الوحدة اكثر الجهات انضباطا في المسائل المحاسبية ،مشيرا الى خضوعها للمراجع العام، وكشف ان النائب الاول استدعاه امام المراجع العام للنقاش حول ما تردد عن قوة وحدة تنفيذ السدود ،موضحاً ان المراجع العام وبحضور النائب الاول منح الوحدة شهادة براءة من الاتهامات التي تتحدث عن التجنيب،ودعا الى ابعاد مشروعات التنمية عن اللعبة السياسية، مبيناً ان مشروع سد كجبار تبناه المواطنون وساهموا في تكوين شركته بيد ان العمل السياسي اثر على كجبار.
وقطع الوزير باستفادة السودان من قيام سد الالفية مشيرا الى ان « فوائده ضخمة وكبيرة للسودانيين « ،واكد انهم يعمدون الى دراسة سلامة سد الالفية وكيفية تشغيله والاثار البيئية المترتبة عليه باعتباره اهم قضية في مشروع السد، واوضح ان هناك لجنة ثلاثية من السودان ومصر واثيوبيا مستعينة بخبراء تعمل على ذلك . ورهن عبد الله حل مشكلة عطش مشروع الجزيرة بثلاثة امور : معرفة حجم المساحة المقرر زراعتها ،وضبط توزيع المياه، وصيانة المنشآت، وابان ان العطش حدث في شهر يونيو حيث تتوفر المياه، وكشف عن تكوين لجنة مع وزارة الزراعة لضبط مياه خزان الروصيرص،محذراً من ان عدم الالتزام بتلك النقاط يعني استمرار المشكلة . وعدد فوائد التعلية من ناحية استقرار الكهرباء واضافة مساحات جديدة، وكشف عن قرب توقيع عقود مشروع ترعة الرهد بمساحة مليون فدان قريبا.
من جهته، طالب وزير الاعلام، احمد بلال عثمان، بالبعد عن التنازع السياسي في مشروعات التنمية ،مشيرا الى انه « ليس بماسح جوخ بيد انه يدعم التنمية « ودعا الى قرن احتفال تعلية الروصيرص باعتباره استقلالا.
////////////////////
السلطات تغلق مركز الدراسات السودانية
الصحافة ــــ 25 ديسمبر
قال المدير التنفيذي لمركز الدراسات السودانية عبد الله أبو الريش إن الحكومة أغلقت أمس المركز الذي أسسه الدكتور حيدر إبراهيم بدعوى «إقامة أنشطة سالبة تضر بالأمن القومي».
وأضاف أبو الريش لموكالة الأناضول للأنباء أنه تسلم أمس الأثنين خطابًا ممهوراًً بتوقيع وزير الإعلام والثقافة أحمد بلال يفيد بإغلاق المركز لمدة عام بحجة أنه يمارس أنشطة مخالفة لأغراض إنشائه تضر بالأمن القومي. وتتهم السلطات بعض المراكز البحثية والثقافية باستلام أموال من دول أجنبية للقيام بأنشطة تمس الأمن القومي،وأنها تملك وثائق تؤكد اتهامها.
/////////////////////////
الصيادلة «المعتصمون» يتلقون تهديدات بالفصل
الصحافة ـــ 25 ديسمبر
عبر الصيادلة العاملون بالصيدليات الخاصة ،عن تخوفهم من التعرض للفصل ،بعد ان دخلوا في اعتصام لعدة ايام ،مشيرين الى تلقيهم تهديدات من اصحاب الصيدليات الخاصة بفصلهم حال الاستمرار فى الاعتصام.واكد عضو لجنة الصيادلة العاملين فى الصيدليات الخاصة، محمد شنبول لـ(الصحافة) امس بأنهم سيعتبرون اى فصل يطال منسوبيهم فصلا تعسفيا ،وهدد باللجوء الى اتحاد العمال لتثبيت حقوقهم ،واعلن عن رفع الاعتصام اليوم على ان يستأنف لاحقا ،مشيرا الى انهم بصدد تكوين نقابة خاصة بهم تكون ممثلا شرعيا لهم.
///////////////////////
وزير المعادن يكشف عن بدء إنتاج منجم «جبل عمار» بـ «15» طناً من الذهب في دارفور
الانتباهة ــــــــ 25 ديسمبر
أطلق وزير المعادن كمال عبد اللطيف بشرى للشعب السوداني بارتفاع إنتاج البلاد من الذهب بدخول منجم جبل عمار للتعدين الأهلي الذي ينتج ما يزيد عن «15» طناً من الذهب بما يساوي ثلث الإنتاج الحالي البالغ «50» طناً خلال العام المنصرم. ووقف الوزير ووالي شمال دارفور عثمان كبر على كل الأوضاع في منجم جبل عمار بمحلية السريف بولاية شمال دارفور الذي يقع على بعد «60» كيلومتراً شمال غرب كبكاية.حيث جرى استقبال كبير للوفد بما يفوق «50» ألف مواطن من العاملين بالتعدين الأهلي التقليدي، وتعهد الوزير بتوفير ماكينات تنقية وتصفية الذهب وحل المشكلات الأمنية والصحية، وحل مشكلة الاتصالات مع شركات الاتصالات، وتوفير بيئة أفضل للعاملين بالتعدين بإدخال الكمامات الواقية والأحذية المطاطية. وقال الوزير في اللقاء الحاشد إن العاملين في التعدين الأهلي هم من سندوا الدولة ووفروا العملة الصعبة وتخطوا العجز وحموا الاقتصاد من الانهيار بعد ذهاب نفط الجنوب، ودعا حشود العاملين إلى مواصلة الجهد، منوهاً بأن وزارته ستفتح بالتنسيق مع بنك السودان نافذة لشراء الذهب للحد من التهريب. ومن جانبه قال عثمان كبر إن هذا المنجم الضخم هو هدية أهل شمال دارفور للسودان، ودعا الشركات والمستثمرين إلى اقتناص الفرصة والدخول في مجال التعدين بالولاية، ووعد بحفر الآبار وتوفير الخدمات الصحية والتعليمية، وتذليل سبل المواصلات والاتصالات بالمنجم.
////////////////////
رسالـة إلـى علـي عثمان ونافـع علي نافـع
الانتباهة/ رأي: الطيب مصطفى ـــ 25 ديسمبر
وتتعرَّى المعارضة العميلة حتى من ورقة التوت وهي تجثو على ركبتيها أمام سادتها الأمريكان وينكشف سر اجتماعها الذي ضمَّ كذلك الحركات المسلَّحة المنضوية في الجبهة الثورية بما في ذلك الحركة الشعبية والحركات الدارفورية العنصرية (عبد الواحد، مناوي، جبريل).. ينكشف خبر اجتماعها مع ممثلين للإدارة الأمريكية في ولاية ايوا التي تحتضن جامعة ايوا التي تلقَّى فيها الهالك قرنق الدراسة على نفقة الاستخبارات الأمريكية ليلعب الدور الذي أرادته له الإدارة الأمريكية في السودان من خلال الحركة الشعبية لتحرير السودان التي شنَّت ولا تزال الحرب على السودان منذ أن أعلن قرنق تمرده في مايو «1983م».
الاجتماع المشار إليه كشف عنه د. نافع علي نافع ولعلَّ أهم ما ورد في حديث نافع ذلك الخبر الذي سارت به الركبان حول رفض باقان استقبال وزير الدفاع عبد الرحيم محمد حسين إبّان زيارته إلى جوبا بل رفضه حتى مجرَّد التحدُّث معه في التلفون فقد كان باقان وأحزاب المعارضة المتحالفة سراً أو علانية مع الجبهة الثورية العنصرية بما في ذلك حزب الأمة القومي والمؤتمر الشعبي والحزب الشيوعي السوداني.. كان هؤلاء جميعاً حسب إفادة نافع يعلمون من خلال ذلك الاجتماع في ايوا الأمريكية بالمحاولة الانقلابية وينتظرون نجاحها الأمر الذي جعل باقان يُحجم عن استقبال وزير الدفاع عبد الرحيم محمد حسين.
إذن فإن الحركة الشعبية والحركات الدارفورية وأحزاب قوى الإجماع الوطني كلها كانت تُعوِّل على سقوط النظام.. إذن فإن تلكُّؤ الحركة الشعبية في إنفاذ اتفاق أديس أبابا منشؤه الآمال المعقودة على المحاولات المستمرَّة لإسقاط النظام من خلال الحرب الدائرة في جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور أو من خلال الأزمة الاقتصادية التي يتابع باقان وعملاؤه في الجبهة الثورية (عرمان وعقار والحلو وحركات دارفور المتمردة) أخبارها أولاً بأول أو من خلال تحريك الشارع وإثارة الاضطرابات التي رأينا نماذج لها في أحداث جامعة الجزيرة التي امتدَّت إلى جامعات العاصمة مؤخراً.
قد يسأل سائل وأين أنتم في منبر السلام العادل من تحركات أحزاب المعارضة والمتمردين حاملي السلاح؟!
أقول بأننا نحن في منبر السلام العادل نعارض هذه الحكومة ونعتقد أنها ومؤتمرها الوطني ينبغي أن يُنحَّيا عن الحكم في نهاية دورة هذه الحكومة لكن ذلك ينبغي أن يتم عبر صناديق الاقتراع وليس عن طريق رفع السلاح أو التحالف مع المتمردين وغير ذلك من الوسائل غير الدستورية بل إننا في منبر السلام العادل نظنُّ أنَّ الحكومة فشلت فشلاً ذريعاً في إدارة البلاد ويكفي الفساد الضارب الأطناب وعجز الحكومة ومؤسساتها عن إعمال القانون في إنفاذ السياسات المقرَّرة مثل ولاية المالية على المال العام كما أنَّ الحكومة فشلت في توفير الأمن والحياة الكريمة للشعب السوداني ولو أُتيحت الحرية وخُلِّي بيننا وبين المواطنين فإننا في المنبر بإذن الله قادرون على إحداث تغيير حقيقي في السودان من خلال صندوق الاقتراع.
أرجع لتصريحات نافع التي أدلى بها حول اجتماع ايوا الذي جعل أحزاب المعارضة المتحالفة مع الحركات المسلحة تجلس لتتلقّى التوجيهات من الإدارة الأمريكية فقد طلبت أمريكا من الأحزاب السياسيَّة التوحُّد مع الجبهة الثورية لإسقاط النظام قبل الانتخابات القادمة؟؟
أعجب ما في تصريح نافع أنه لم يُشِر إلى وثيقة إعادة هيكلة السودان التي وقَّعتها الجبهة الثوريَّة (قطاع الشمال والحركات الدارفوريَّة) وممثلون لحزبي الأمة القومي (نصر الدين الهادي) والاتحادي الأصل (التوم هجو) كنائبَين لرئيس الجبهة الثورية مالك عقار رئيس قطاع الشمال الذي يُفترض أنه سيشكِّل الحكومة الانتقالية بعد سقوط هذه الحكومة باعتباره صاحب الحزب الأكبر وهي تجربة تُعتبر استنساخاً لتجربة الحركة الشعبية مع الأحزاب الشمالية قبل نيفاشا (التجمُّع الوطني الديمقراطي) وقبل الانفصال قوى الإجماع الوطني (جوبا) وبعد الانفصال (قوى الإجماع الوطني).
أقول لدكتور نافع.. لقد قلتَ جزءاً من الحقيقة ولم تقل كل ما تعلم.. صحيح أن الحركة الشعبية الحاكمة في الجنوب تعمل من أجل إسقاط الحكومة لكن هل هذا كل ما تسعى إليه أم أن إستراتيجيتها تقوم على إعادة هيكلة السودان وأن إسقاط الحكومة هو الخطوة الأولى لتحقيق هذه الغاية المعبَّر عنها بمشروع السودان الجديد أو بالعبارة الواردة في الاسم الذي تحمله الحركة (تحرير السودان)؟!
الحركة الشعبية تعلم أن إسقاط هذه الحكومة بالقوة سواء من خلال الانتفاضة أو من خلال الهزيمة العسكريَّة سينتج عنه فراغ دستوري واضطراب سياسي سيُملأ من قِبلها هي والحركات المتمرِّدة العنصريَّة والخلايا النائمة القابعة في الخرطوم في انتظار لحظة الصفر لذلك لم يُعجبني البتة تركيز نافع على إسقاط النظام وتجاهله للهدف الإستراتيجي المتمثل في إسقاط الهُوِيَّة السودانيَّة أمَّا نحن في منبر السلام العادل فإنه لا يهمّنا النظام بقدر ما يهمّنا الهدف الإستراتيجي الذي يعني انهيار السودان الذي نعرفه وإقامة سودان آخر غريب الوجه واليد واللسان يتمثل في المشروع العُنصري المعادي لهُوِيَّة السودان والمسمَّى بالسودان الجديد.
ذلك ما دعانا أخي نافع وأخي علي عثمان لطرح إستراتيجية اقتلاع الحركة الشعبية من جنوب السودان فإن كانت الحركة تسعى لطََمْس هُوِيَّة السودان فإننا لا ندعو إلى طَمْس هُوِيَّة الجنوب إنما إلى قطع رأس الأفعى بدلاً من الأذناب المتمثلة في قطاع الشمال والحركات الدارفورية وبقية العملاء فهؤلاء سيموتون بموت الرأس تمامًا كما أن قطع رأس الأفعى يُنهي حياة ذنبها وبقية جسدها.
أما الاشتغال بالذنب المتمثل في قطاع الشمال والجبهة الثورية فإنه لن يُنهي المعركة ويجب ألا ننسى ما صرَّح به باقان حين قال إن (مشروع السودان الجديد ليس مرهونًا بالوحدة وإننا سنعمل على إقامته بعد الانفصال) وذلك يفسِّر تباطؤهم في فك الارتباط بقطاع الشمال والجبهة الثورية بالرغم من أن المنبطحين بادروا بتخفيف الحصار عنهم فاعتقلوا معارضيهم وفتحوا الحدود ويسّروا كثيراً من المعاناة والضائقة المعيشية التي كانت تُمسك بخناقهم.
/////////////////////
نقل عشرات من ابناء جنوب السودان الى بلادهم بمناسبة الاعياد
ا ف ب - 24 ديسمبر
غادر عشرات جنوب السودانيين الضعفاء صحيا الاثنين عشية الميلاد من الخرطوم حيث كانوا يقيمون منذ اشهر في مخيمات بانتظار نقلهم الى بلادهم، في رحلة جوية نظمتها المنظمة الدولية للهجرة. وهؤلاء بعض من عشرات الاف السودانيين الجنوبيين الموجودين في عدة "نقاط انطلاق" في منطقة الخرطوم بانتظار نقلهم الى بلادهم التي حصلت على استقلالها في تموز/يوليو 2011 وحيث الاكثرية من المسيحيين. وصرحت المسؤولة في المنظمة فيليز دمير لوكالة فرانس برس "استأنفنا الرحلات" فيما اقلعت طائرة تقل 50 راكبا باكرا صباح اليوم من العاصمة السودانية باتجاه اويل في ولاية بحر الغزال. وينتظر مغادرة حوالى 50 شخصا اخر في وقت لاحق اليوم. وستنقل الرحلات المقررة بالاجمال حتى الخميس 300 مواطن جنوب سوداني الى بلادهم مع حلول اعياد الميلاد بحسب المتحدثة. وقد علقت المنظمة الدولية للهجرة هذه الرحلات في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر بعد تعرض طائرة استاجرتها المنظمة لحادث عند هبوطها في اويل نجا منه الركاب باعجوبة. وقبل هذا الحادث تم نقل اكثر من الف شخص يعتبرون من الاكثر ضعفا وبينهم اطفال ومعوقين ومرضى في تشرين الثاني/نوفمبر. وافادت سفارة جنوب السودان عن بقاء 171 الفا من مواطنيها في منطقة الخرطوم التي اصدرت في نيسان/ابريل انذارا لهم بتسوية اوضاعهم او مغادرة اراضيها. ويقيم نحو 40 الفا من هؤلاء في ظروف قاسية في مخيمات حول العاصمة بانتظار المغادرة، على غرار مخيم جابورونا. ففي الصحراء قرب ام درمان، المدينة التوأم للخرطوم، تم توسيع مخيم اللاجئين هذا بعد ان نقلت الحكومة اليه سكانا نزحوا بسبب الحرب الاهلية (1983-2005) من جبال النوبة وجنوب السودان. وسبق ان غادرت اكثرية الجنوبيين الذين اقاموا في جابورونا السودان لكن لا يزال نحو الف منهم ينتظرون نقلهم. وسيتمكن الذين تعذر نقلهم الى بلادهم للاحتفال بالاعياد من المشاركة في قداس الميلاد ليل الاثنين الثلاثاء في أبرشية القديسة بخيتا الطوباوية. كما يشارك في القداس افراد من قبائل النوبة فروا من اعمال العنف في جنوب كردفان (جنوب). وستقام الصلوات خارج الكنيسة التي انهار سقفها ولا تتسع مقاعدها لجميع المصلين. واوضح عامل اجتماعي لفرانس برس ان ابناء جنوب السودان الذين يقيمون في المخيم فقدوا اعمالهم وباعوا منازلهم على امل الرحيل. وحتى يتمكنوا من البقاء تصنع بعض النساء مشروبات كحولية لبيعها على ما اوضح. وتم تنظيم رحلات نقل على مستوى بسيط هذا العام، ولا سيما رحلة برية اتاحت نقل 900 شخص الى جنوب السودان بحسب دمير. وما زالت الخلافات تعيق تطبيق عدد من الاتفاقات الرئيسية التي ابرمت في ايلول/سبتمبر بين البلدين الجارين حول ملفات اقتصادية وامنية، من بينها اتفاق حول حق كل مواطن من البلدين في الاقامة والتنقل بحرية في البلد الاخر. وكان ملايين الجنوبيين فروا الى الشمال في اثناء الحرب الاهلية التي انتهت عام 2005 باتفاق سلام فتح المجال لاستقلال الجنوب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://scos.webservices.tv
 
السودان فى سطور 25 ديسمبر 2012م سلفاكير يبلغ البشير استعداده لزيارة الخرطوم لحل ملف ترسيم الحدود وأبيي قبل القمة الأفريقية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Amnesty International Sudan :: حقوق الانسان في الوطن العربي :: السودان في سطور _ التحالف العربي من اجل دارفور-
انتقل الى: