Amnesty International Sudan
نرحب بكل زائر في هذا المنتدى منظمة العفو الدولية السودان

Amnesty International Sudan

العدالة لنا لسيونا الناس امام القانون سواسية كن دائما مدافع عن المظلمين في الارض
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  حمى ليلة الخميس فى الخرطوم.. حريق بالجامعة،وتكفير للمعارضة،ومصادرة لمركز الاستنارة!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 28/11/2012

مُساهمةموضوع: حمى ليلة الخميس فى الخرطوم.. حريق بالجامعة،وتكفير للمعارضة،ومصادرة لمركز الاستنارة!   الإثنين فبراير 04, 2013 12:57 am


السودان فى سطور
قراءة اسبوعية للاحداث في السودان
من 27 - 31 يناير 2013

تقرير:
كان الاسبوع السودانى المنصرم اسبوعاً حامياً، وكان حزب المؤتمر الوطنى أكثر هياجاً ضد معارضيه، حيث اقدم منسوبيه على احراق داخلية بجامعة الخرطوم ، واصدر "علماؤه" فتوى بتكفير الموقعين على ميثاق الفجر الجديد.
في أُمسيةالخميس الماضي نفذ طلاب معارضون هجوماً "بالكراسي" على نائب الرئيس الحاج آدم خلال حضوره حفلاً بجامعة الخرطوم، وتناقلت بعض الاسافير أن الحاج آدم اصيب فى رأسه من جراء ذلك الهجوم وقضى ليلته فى المستشفى ، وسط تكتم رسمي شديد على ما حدث . وانتقاماً من ذلك، هاجمت الشرطة السودانية مقر سكن الطلاب، وقالت وكالة " رويترز" ان الشرطة اطلقت الغاز المسيل للدموع بالجامعة بعد اقتحام طلاب موالين للحكومة مبنى لسكن الطلاب.ونقلت الوكالة عن شاهد عيان، أنه شاهد طلابا يجرون مذعورين من حرم الجامعة الواقعة في قلب العاصمة،إثر اندلاع حريق هائل. وقال عدد من الطلاب إن أنصار حزب المؤتمر الوطني اقتحموا مبنى لإقامة الطلاب وأضرموا النار فيه.وقال شاهد طلب عدم نشر اسمه للوكالة إن طلابا من حزب المؤتمر الوطني وأشخاصا آخرين يدعمون الحكومةاقتحموا المبنى وأضرموا النار في حجرات ناشطين مناوئين، وامتد الحريق بسرعة للمجمع بكامله.
وعلى ذكر الحاج آدم، فقد
عمت الفرحة كوادر وعضوية المؤتمر الشعبي اثر اطلاق حكومةالبشير لسراح ثلاثة من منسوبي حزب الترابي المحكومين فيما عرف بالمحاولة الانقلابية الأولى والثانية التي كان قائدها آنذاك الدكتور "الحاج آدم"- نائب الرئيس حالياً - ، وهؤلاء المُسرحين هم من الذين يقضون حكماً بالسجن لمدة (15) عاماً منذ سبتمبر 2004، وقد صدر العفو عنهم من دون توضيحات رسمية..!
وفى صباح يوم الخميس، كذلك ، سطا جهاز الأمن على ممتلكات مركز الخاتم عدلان ، وقام لنقلها الى جهة غير معلومة، رغم عدم البت في الاستئناف المقدم من المركز ضد قرار اغلاقه.
وقالت الأستاذة أروى الربيع المديرة الإدارية للمركز إنهم في مركز الخاتم عدلان للاستنارة والتنمية البشرية علموا عن طريق غير رسمي، وبإبلاغ بعض أهل الحي بأن هناك قوة كبيرة من الأمن موجودة بالمركز وبدأت في نقل أصوله وممتلكاته.وروت أروى ما حدث لها قائلة: "وجدتهم يملأون الشارع بعربات ومواتر زحمت المكان حتى شارع محمد نجيب، جيش تقريباً، والدفارات واقفة أمام المركز ونحو 20 شخصاً يقومون بنقل أصول المركز إليها، كنت لا زلت أحيي بعض الجيران وأحادثهم حينما جاء أحد منسوبي الأمن وتحدث معي بفظاظة متسائلا حول سبب وجودي، قلت له إني أتفرج، فما كان منه إلا أن انفجر غاضبا وقال لي: ما تقولي لي بتفرج ودخل في مشادة كلامية تلفّظ فيها ما شاء له وقال إن لديه سلطة تحميه".
ويوم الخميس ايضاً ، وقع حدث كبير أثار ثائرة هيئة علماء السودان التى
أفتت بخروج كل من وقع على وثيقة "الفجر الجديد" بكمبالا من الملة والدين..!
وتأتي فتوى الهيئة في أعقاب توقيع رئيس حزب الوسط الإسلامي يوسف الكودة بالعاصمة اليوغندية على وثيقة كمبالا التى اعتمدت فيهاالمعارضة السودانية خيار اسقاط النظام " باستخدام "كافة الوسائل".
وقال الأمين العام لهيئة علماء السودان بروفيسور محمد عثمان صالح لوكالة السودان للأنباء،أن كل من زعم أنه لا يجب الحكم بما أنزل الله أو سعى لترويج مسألة فصل الدين عن الحياة العامة، مشيراً لوثيقة كمبالا، فهو بالتالي يكون وقع في المحظور لأن هذا الوجوب والاعتراف والتطبيق لحكم الله واجب على الجميع وأوجب ما يكون على الحاكم وعلى الرعية السمع والطاعة.. واستشهد الأمين العام لهيئة علماءالسودان ببعض الآيات القرآنية كقوله تعالى "ومن لم يحكم بما أنزل الله أؤلئك هم الكافرون".
ووقع يوسف الكودة ذو الخلفية السلفية على وثيقة "الفجر الجديد" مع رئيس الجبهة الثورية ورئيس الحركة الشعبية ـ قطاع الشمال مالك عقار بحضور نائبه مني أركو مناوي ومستشاره التوم هجو، بجانب مبارك الفاضل، ووجه عقب مراسم التوقيع انتقادات قاسية للمؤتمر الوطني الحاكم واتهمه بتخريب الدين والدنيا.
ويعتبر توقيع الكودة على وثيقة الفجر الجديد ضربة قاسية لحزب المؤتمر الوطني لكون الكودة ينتمي الى تيار الداعين الى اسلمة الحياة السودانية وفق نهج " السلف الصالح"، وهو نهج أكثر راديكالية من الحركة الاسلامية القابضة على السلطة حالياً.
من جهة اخرى،تراجع جيش جنوب السودان عن انسحابه من مناطق حدودية مع السودان، مؤكداً أن أي خطوة من هذا النوع لن تجرى إلا في إطار انسحاب متزامن مع الجيش السوداني من تلك المناطق التي ظلت محل نزاع بين الطرفين منذ انفصال الجنوب العام قبل الماضي.
وقال الناطق الرسمي باسم جيش الجنوب العقيد فيليب أغوير إن "التقارير التي تتحدث عن انسحاب الجيش من المناطق الحدودية مضللة وكاذبة ولا تستند إلى حقائق".
وتأتي تصريحات أغوير بعد فشل البشير وسلفاكير ميارديت في التوصل إلى تفاهمات في شأن تنفيذ البروتوكول الأمني الموقع بينهما في سبتمبر الماضي.. وقال أغوير إن"أي تعامل بين الدولتين لا بد أن يجري وفق نظم ولوائح متفق عليها"، مشيراً إلى أن "الجيش لن ينسحب من تلك المناطق إلا في إطار انسحاب متزامن مع الجيش السوداني ومن نقطة الصفر، وإلا فإن جيشنا سيبقى في مواقعه إلى حين الاتفاق على ترسيم للحدود".
وكان وزير الدفاع في جنوب السودان جون كونغ قال الأسبوع الماضي، عقب عودته من العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بعد مشاركته في المفاوضات الفاشلة بين البلدين برعاية الاتحاد الأفريقي، إن قواته بدأت الانسحاب من المناطق الحدودية والمتنازع عليها، تنفيذاً للاتفاق الأمني الموقع مع الخرطوم.
وتتنازع الخرطوم وجوبا حالياً ،على مناطق حدودية عدة - منها دبة الفخار على النيل الأبيض، وجبل المقينص - وتقع في مساحة حدودية بين ثلاث ولايات، هي النيل الأبيض وجنوب كردفان في السودان، وولاية أعالي النيل بجنوب السودان، وكاكا التجارية وهي منطقة تجارية حدودية تفصل بين ولايتيْ جنوب كردفان وولاية أعالي النيل، وكافي كنجي/ حفرة النحاس قرب جنوب دارفور.
و فى ذات السياق، و كما يحدث المرء نفسه،دعاوزير الخارجية على كرتي الى تقوية وتشجيع الجهات التي تريد التعامل مع السودان بجنوب السودان وغيرها من أجل إقامة علائق سياسية واقتصادية وأمنية مستدامة،مؤكداً أن الحصافة والحكمة والحرص على الحقوق والأمن ستجعل الجنوب دولة صديقة.
وقال كرتي للإذاعة السودانية من روما يوم الجمعة "إن تحقيق ذلك الهدف وتلك الرؤية يتم بالصبر وتقوية الجهات التي تريد التعامل مع السودان والصبر عليها وإعطائها المزيد من الفرص دون التفريط في حقوق وأمن السودان".وأضاف كرتي أن التجاوب الإيجابي والتعامل بالحصافة والحكمة مع الحرص الكامل على الحقوق والأمن سيؤدي في نهاية المطاف وفي القريب العاجل إلى جعل الجنوب دولة صديقة، مشدداً على البحث عما يمكن أن يعيد التواصل مع جنوب السودان.إلى ذلك قال وزير الخارجية إن بعض الذين كانوا يأملون في أن "يساق السودان من تلابيبه إلى مجلس الأمن أصيبوا بالكسوف وخيبة الظن بعد قرار مجلس السلم والأمن الأفريقي بإبقاء ملف أبيي في أفريقيا وإمهال الطرفين ثلاثة أشهر للحوار حول مقترحات تقدم بها القادة الأفارقة".
من ناحيته ، طالب المبعوث الرئاسي الأميركي إلى دولتي السودان برينستون ليمان الصين بعدم التركيز فقط على المسائل النفطية في جنوب السودان، والمساعدة في معالجة النزاعات السياسية بين البلدين. وأضاف ليمان الذي يستعد لمغادرة منصبه، أنه عمل عن كثب مع مسؤولين صينيين أكثر من عامين، موضحاً أن بكين قامت بدور مؤثر جداً خلال هذه الفترة في ما يتعلق بالمسألة النفطية، لكنها تجنبت الانخراط في بعض المشاكل السياسية الأساسية التي تحول دون تدفق النفط.
وقال المسؤول الأميركي في تصريحات بواشنطن إن النزاعات التي تسببت في توقف إنتاج النفط في جنوب السودان تبرز مثالب الابتعاد عن معالجة المشاكل السياسية. وحذّر من أنه من دون الاستقرار ومع خطر الصراع على الحدود فإن فرص وجود قطاع نفطي منتج على المدى الطويل مهددة، ولهذا فإن الصينيين لا يمكنهم الاكتفاء بالتركيز على النفط وإغفال التأثيرات الأخرى على هذا القطاع الحيوي.
--
تأسس التحالف في مايو 2008 , وبات يضم أكثر من 100 منظمة من منظمات المجتمع المدني العربي في19 دولة عربية وجاء تأسيسه استجابة مباشرة للصمت العربي الرسمي وغير الرسمي علي ما يحدث في دارفور، ولكي يساهم بشكل فعال في تغيير الوضع المأساوي في دارفور ويقدم نموذجًا لدور المجتمع المدني في الدفاع عن حقوق الأفراد والمجموعات , بما فيها النساء والاطفال , التي تتعرض حقوقهم للانتهاك في ظل النزاعات المسلحة والأزمات الانسانية .

Wadah Tabir
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://scos.webservices.tv
 
حمى ليلة الخميس فى الخرطوم.. حريق بالجامعة،وتكفير للمعارضة،ومصادرة لمركز الاستنارة!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Amnesty International Sudan :: حقوق الانسان في الوطن العربي :: التحالف العربي من اجل دارفور-
انتقل الى: